2008-04-20 - نفى الفنان المصري المعروف عادل إمام وجود أي اتصالات بينه وبين القيادة السياسية في بلاده بشأن ترشيحه لمنصب وزاري في الحكومة الجديدة التي تروج مصادر إعلامية أنه سيعلن عنها في وقت قريب.
و صرح الزعيم إنه لا يعلم شيئا عن حقيقة التسريبات التي نشرتها بعض الصحف اليومية والمستقلة في القاهرة خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن إجابته ستكون بالرفض لو عرضت عليه هذه الوزارة التي يشغلها حاليا ومنذ 21 عاما فاروق حسني، الذي أثار مرات عديدة جدلا واسعا حول قضايا مختلفة وحصلت بينه وبين كبار المثقفين مشاحنات بسبب سياساته.
وأشار إلى الحملة التي تستهدفه حاليا بسبب أنباء عن قرب توليه هذه الوزارة وقال أريد أن أقول لهم إنني لن أكون وزيرا في يوم من الأيام ، وتابع قائلا الوزارة لم تكن من أحلامي يوما ما حتي أقبلها الآن .
وأضاف الزعيم لم أسع طوال حياتي لمنصب سواء كبير أم صغير، ولم أهتم بأن يكون لي أي عمل إداري، فالفن هو الطريق الذي اخترته، ومن خلاله أمارس كل الوظائف التي أراها، سواء كانت مناصب وزارية أم عادية أم حتي رئاسية .
وأردف أن الأقوال التي ترددت خلال الأيام القليلة الماضية لا أساس لها من الصحة، قائلا حتي لو حدثت اتصالات فلن أقبل أي منصب مهما كان، فأنا لست هذا الرجل الذي يذهب إلى مكتب في مواعيد ويعود في مواعيد ويفتتح مشاريع ويقص أشرطة.