2008-01-21 - في صالة كونكورد فردان ببيروت و بحضور كوكبة من الاعلاميين و الفنانين و المهتمين افتتح المخرج فيليب عرقتنجي فيلمه الجديد تحت القصف الذي شارك في مهرجانات دولية عدة و حاز على بعض الجوائز.
يصور الفيلم شخصية زينة وهي امرأة من لبنان تعيش في دبي و وسط سعيها للحصول على الطلاق و لتجنب المشاحنات الزوجية تقرر ارسال ابنها كريم الى لبنان ليمضي العطلة الصيفية مع خالته في القرية الجنوبية.
لا تمضي ايام قليلة الا و تندلع الحرب فينقطع اي اتصال مع ابنها و شقيقتها.
من شدة قلقها تحاول زينة القدوم الى لبنان عبر تركيا لكن نظرا للحصار لا تصل الى مرفأ بيروت الا يوم وقف اطلاق النار فلا تجد سوى طوني سائق التاكسي الذي يرضى بأن يقلها الى الجنوب بحثا عنهما.
تحت القصف هو تعبير عفوي عن غضب و الم لبناني لم يعد يحتمل ان يرى بلده يدمر بفعل الحرب.
بدأ التصوير في ظروف خطيرة جدا بعد عشرة ايام من اندلاع حرب 12 يوليو 2006 دون سيناريو مسبق على هوى الاحداث
الشخصيات كما الديكورات و الاحداث هي كلها واقعية وغير تمثيلية لاجئون صحافيون عسكريون مناضلون ورجال الدين
باستثناء شخصيات البطلين:طوني جورج خباز و زينة ندى بوفرحات و الصحفي بشار عطالله و مضيفة الفندق رواية الشاب.
هذه المبادرة الفريدة من نوعها اغرت مجموعة من المنتجين الفرنسيين و البريطانيين للانطلاق في هذه المغامرة و انتاج تحت القصف لاقتناعهم بضرورة الرسالة التي يحتويها الفيلم.