2007-11-14 - بعدالنجاح الذي حققته النجمة كايت بلانشيت في جزء سابق عن حياة الملكة البريطانية الأشهر اليزابيث في فيلم حمل الاسم ذاته في العام 1998 تعود لتقديم الدور ذاته لكن في مرحلة لاحقة من حياة الملكة في فيلم يحمل اسم اليزابيث العصر الذهبي و تبدو النجمة الإنجليزية الاجمل حاليا برأي جميع المراقبين و النقاد التي تمتلك كبيرا متألقة كعادتها بشعرها الاحمرالشهير الذي اشتهرت به الملكة الراحلة.
و بالعودة الى الفيلم فقد كتبه للسينما وليم نيكلسون وانتجته شركة وركنج تايتل اما الاخراج فقد تولاه مخرج الجزء الأول شيخار كابور المخرج الهندي المعروف بينما تولى الموسيقى التصويرية المؤلف الموسيقي أ.ر .رحمان و احد اشهر موسيقيي القوالين في العالم.وقد تم التصوير في أكثر من موقع تصوير في أراضي المملكة المتحدة.
وتدور أحداث الفيلم هذه المرة عند مرحلة جديدة من حياة الملكة الشهيرة التي حولت بريطانيا الى مملكة عظمى و الى مرحلة مهمة من حياتها بدءا من علاقتها المهمة مع السير و التر رالي النجم كليف أوين الذي نشاهده حاليا في فيلم رائع هو اطلق النار عليهم.
فهل كانت تلك العلاقة شخصية كما تشير العديد من المصادر التاريخية أم انها علاقة ملكة ببحار ومكتشف عظيم ؟ وصولا الى المرحلة التي اعدم فيها,كذلك هناك إشارة الى العلاقة العنيفة بينها وبين السير والتر و السنغهام,وصولا الى الى صراعها الدائم معه,كذلك يصور الفيلم المعارك التي شاركت بها الملكة اليزابيث,كل هذا في فيلم واحد يصور تلك المرحلة بكل تناقضاتها و أحداثها الدرامية .
أما من ناحية التصوير والتقنيات فتبدوا قدرة المخرج الهندي شيخار كابور كبيرة في ايصال صورة حقيقية عن تلك الملكة المدهشة التي سطرت اساطير في التاريخ الانجليزي.فبدأ من استعمال تقنيات التصوير السريعة التي تستخدم في تصوير المعارك و كذلك اعتمد على موسيقى أ.ر.رحمان كثيرا في الايحاء بالمشاعر الإنسانية العالية تجيش في صدر تلك الملكة التي وصفها الكثيرون بأنها قاسية القلب و بليدة المشاعر.
ويبدوا ان هذا الاعتماد الكبير من المخرج على الموسيقى و طبيعة القصة فضلا عن قوة الاداء العالية التي يؤديها النجوم الكبار امثال كايت بانشيت التي رشحت لجوائز الاوسكار الفائت و كليف أوين النجم الرائع الذي يؤدي بقتدار دور والتر رالي ذلك البحار الشهير الذي نال حظوة الملكة لكنه عاد و دفع ثمن كل اخطائها و أعدم فيما بعد.
يذكر ان الفيلم قد عرض لاول مرة في مهرجان تورنتو للافلام السينمائية في 9 ايلول 2007. |