2008-08-13 - اعترفت الممثلة الأميركية آن هاثاواي إن انفصالها عن صديقها الإيطالي رافييلو فولييري السجين كان في صالحها إذ جعلت منها هذه التجربة شخصا أقوى، وبأنها ليست نادمة على انفصالها.
وقالت هاثاواي في تصريح لها أحياناً يصب أسوأ شيء يحصل مع المرء في مصلحته، شرط ألا يحصل على ما هو أفضل فيه ، يشار إلى أن نجمة جيت سمارت أنهت علاقتها برجل الأعمال الإيطالي فولييري في حزيران الماضي قبل فترة وجيزة من القبض عليه للاشتباه في تورطه في صفقات مشبوهة، ولا تبدي هاثاواي أي ندم على انفصالها هذا.وما زالت هاثاواي تأمل في أن تتزوج يوما ،اذ فقالت لطالما رغبت بأن تكون لي عائلة فأنا لست من الأشخاص الذين لا يعطون أهمية للزواج و أود أن أجد شخصا أحس بنفسي عندما أكون بقربه، شخص يجعلني أضحك ويتحداني بطريقة إيجابية، شخص يمكنني محادثته.
وأضافت أن والديها متزوجان منذ 25 سنة وعلى الرغم من التقلبات التي شهدتها علاقتهما إلا انه بقيا معا، وشددت أريد زواجا قويا كهذا ، معربة عن رغبتها في معاودة المواعدة مع شخص ما بعد انسحابها من ذلك لفترة من الوقت.وفيما يتعلق بقوانين اللعبة قالت هاثاواي أحاول ألا أواعد حيث أعمل فهذا يسهل علي الأمور.