2007-11-26 - لم يستطع فيلم رجل العصابات الامريكي الذي يضم راسل كرو ودينزيل واشنطن ويديره ريدلي سكوت و كتب قصته ستيف زيليان الذي كتب سابقا افلاما رائعة مثل عصابات نيويورك 2002.مهمة مستحيل 1996,وخطر قريب و محدق 1994,ان يكسر الارقام القياسية في شباك التذاكر ويحصل على الكثير من الترشيحات لجوائز فمن سيحصل عليها؟فرانك لوكس رجل عصابات من هارلم اشهر حي للأمريكيين من اصل افريقي في الولايات المتحدة يريد ان يصنع امبراطورية لتجارة المخدرات لذلك فإنه لا يتوانى عن استخدام اي وسيلة مهما كانت سيئة او مدمرة او مؤذية ولا ريب في ان ابرز طريقة يستخدمها هي نقل المخدرات داخل جثث المجندين الامريكيين القتلى في حرب فيتنام حيث ان الفيلم يصور في تلك المرحلة.من ناحية اخرى يبدو راسل كرو الذي شاهدناه مؤخرا في الفيلم الناجح من 3 الى 10 ايام مع كريستيان بايل قادرا على مجابهة خصم كهذا فهو قادر على ان يكون بمستوى دينزل واشنطن التمثيلي وكذلك شخصيته كمحقق تجبره على مواجهة تجار المخدرات و بالتحديد الشخصية التي يلعبها واشنطن لذلك إن المواجهة قائمة على قدم وساق و تتجه الى ان تكون ذات توجه مدمر بالنسبة الى الاثنين فتاجر المخدرات يريد ان يبني امبراطوريته ايا كان الثمن والمحقق يريد ان يجره الى العدالة ولو كلفه ذلك حياته من جهته يبدوا المخرج البريطاني ريدلي سكوت نذكره في افلام مثل سقوط البلاك هوك,ثيلما و لويز,المجالد,العائد بقوة عبر فيلم من العيار الثقيل مع ابطال من هذا الحجم موفقا للغاية مع ابطال من هذا الحجم.كذلك طبيعة اختياره للفيلم تبدو موفقة فقصص العصابات و خصوصا عصابات تلك المرحلة لا تزال تنال اعجاب المشاهدين نظرا الى ان تلك المرحلة من التاريخ الامريكي شهدت اعظم نشاطات العصابات في تاريخ امريكا ككل و بالعودة الى الاخراج و التقنيات الموجودة في الفيلم يبدوا المخرج سكوت واحدا من اهم المخرجين الامريكيين وذلك بشهادة جميع النقاد فهو بداية معجب جدا بنجمه كرو حيث قدم معه كرو اهم افلامه على الاطلاق المجالد وكذلك فيلمه سنة جيدة خلال العام الماضي لذلك فإن الاستعانة بكرو يبوا عاديابالنسبة اليه.من جهة اخرى يعود سكوت ليقدم اسلوبه المعتاد من حيث الاعتماد على على بطء المشاهد وكذلك من خلال التركيز على الموسيقى والصوت لكي تخلق مشاهد التوتر وهذا الامر الذي حدا ببعض النقاد في السينماالى القول ان ريدلي سكوت من افشل مخرجي الافلام الصامتة. |