فيلم يحكي قصة حقيقية وقعت في الخمسينات من هذا القرن حين قتل رميا بالرصاص ممثل تلفزيوني
مشهور بذلك الوقت يدعى جورج ريفز كان يؤدي دور سوبرمان في مسلسل تلفزيوني شهير آنذاك وحين حققت الشرطة بالأمر كان نتيجة التحقيق أن الممثل مات منتحرا ولكن الأم الثكلى على أبنها لم تقتنع بذلك لعدّة أسباب منها أن أبنها ليس من النوع المنتحر وأنه يحب الحياة وعلى وشك الزواج بممثلة جميلة فليس مقنعا أن ينتحر جورج وبدون سبب .
تقوم الأم بتكليّف تحرّيا خاصا يدعى لويس سايمو ليتحرى بالأمر والذي حين يبدأ تحرياته يكتشف أن جورج كان على علاقة مع زوجة مدير شركة أنتاج سيـنـمائي ضـخـمة فـي هـوليـوود هـي شـركـة (مترو جولدن ماير) وحين يبدأ بمتابعة خيـوط التحقيق يجد أمامه العديد من المعوقّات والحواجز ويتعرض للخطر بسبب تحقيقه هذا قبل أن يتوصل للحقيقة
والتي تذهله وخصوصا حين يكتشف أن هناك رابطا شخصيا بينه وبين الضحية الذي يحقق في مقتله . |