في الثلاثينات في النمسا,ماريا تفشل فشلا ذريعا في محاولاتها أن تصبح راهبة.و عندما يكتب النقيب البحري جورج فون تراب إلى الدير يسأل عن معلمة لاطفاله السبعة،ماريا نحصل على العمل.زوجة النقيب ميتة،وهو غائب في أغلب الأحيان،ويدير العائلة بصرامة مثلما يدير السفن التي يبحر عليها.الأطفال حزينون و مستاؤون من المعلمات اللواتي يستمر ابيهم في احضارهن لهم،الاطفال إستطاعوا صرف كل المعلمات واحدة بعد الاخرى.عند وصول ماريا تجابه بنفس العداوة التي حصلت مع المعلمات المنصرمات،لكن بفهمها و إحساس المرح التي تتمتع به تكسب ثقة الاطفال و تجلب بعض البهجة المطلوبة بشدة إلى كل حياتهم بضمن ذلك القائد الذي في النهاية يقع وماريا في الحب.في نفس الوقت تحتل المانيا النمسا و يجبر القائد على القتال ضمن صفوف القوات النازية.الفيلم للمخرج روبرت وايز و عرض في 29 اذار من عام 1965 و حصل على خمس جوائز اوسكار. |