شيـف هـو قاتل محترف قــرر الـتـوبة عـن أعمالـه الإجرامية بعـد وقـوعه في الـحـب من إمـرأة جمـيلة صحـت فيه ضميره وجعلته يقـرر تـرك تلك المهنة المشينة للأبد حتى بعد أن كـان قد أتفـق مع أحـد أخـطـر رجـال العصابات بأن يقــوم بعمليـة إغتيـال
لحسابه ولكنه وباللحظة الأخـيرة قــرر أن لا ينفـذها ولكن سـرعان ما أكتشف بأن أخطاء الماضي لها ثمن لابد من دفعه أن عاجلا أم آجلا فحين أفاق ذلك الصباح وجد نفسه متعبا وعاجـزا عن الحركة مـن دون معرفة السبب وما هي إلا لحظات ويأتيه الخبر حـين
رن جرس الهاتف ليسمع مـن خلاله صـوت رجــل العصابات الذي خذله يخبره بـأنه قد سمّم وهو نائـم وأن الألم الذي يحس به الآن سـوف يـزداد سوءا وينتهـي به ميتا إذا لم يقم بسرعة ويتـحرك ويظل على حركة طـوال الوقـت لـرفع نسبة الأدريـنـالين في جسمه و بالتالـي رفـع عدد دقات قلبه التي أن نزلـت إلى عدد معين توقف قلبه عن الخفقان ومات في الحال وهنا يجـد شيف نفسه في مـأزق لا يحسـد علـيه حيث لابد أن يظل نشطا متحركا طـوال الوقت فيما يسرع لنجدة حبيبته من رجـال العـصابات وفي نفس الوقت يحاول أن يجد علاجا للسم الذي يجري في دمه والذي أن لم يجد المضاد له سـوف يموت خلال ساعات. |